لا شك أن الناس جميعا متفقون على أهمية تخصيص وقت من أوقاتنا اليومية للمطالعة و تقليب صفحات الكتب و المجلات أو صفحات الإنترنت ، لكن القليل منهم فعلا هو من يلتزم بذلك ، و الأقل من هذا القليل هو من يحسن ترتيب أولوياته و يدرك ما الذي عليه أن يقرأ ، مشكلة المواطن العربي بشكل عام من مشرقه إلى مغربه تكمن في عزوفه عن القراءة لعدم معرفته بقيمتها الحقيقية و ثمارها الحلوة التي يمكن أن يجنيها منها ، فلا يقرأ إلا عندما يشعر بالملل ، أو ربما يقرأ العنواين فقط ناظرا إلى مجموعة من الصور يسلي بها نفسه ، و طبعا هذا لا ينطبق على الكل ، فكم سمعنا و رأينا أناسا شغوفين بالقراءة صنعوا مع الكتاب صداقة جيدة فص






















